logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الجمعة 30 يناير 2026
08:43:41 GMT

بيان قائد انصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي ملعون للقرآن الكريم

بيان قائد انصار الله السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي حول إساءة مرشح أمريكي ملعون للقرآن الكريم
2025-12-16 17:58:25

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْم
{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ}[فصلت:41-42]
صَدَقَ اللهُ العَلِيُّ العَظِيم

نشرت وسائل الإعلام إساءة أمريكية جديدة إلى القرآن الكريم، كتاب الله المجيد، ونوره المبارك، وإرث الأنبياء والكتب الإلهية، المحفوظ للعالمين.

وقد باشر جريمة الإساءة مجرم أمريكي مترشِّح للانتخابات، وجعل من جريمته الفظيعة دعاية انتخابية، وتأتي هذه الجريمة الفظيعة تجاه أقدس المقدَّسات الدينية على وجه الأرض، في إطار الحرب اليهودية الصهيونية المستمرة، التي تجنَّدت لها أمريكا وبريطانيا والعدوّ الصهيوني، ومن معهم من الموالين في الغرب والشرق، من أولياء الشيطان، الساعين لإضلال وإفساد المجتمعات البشرية واستعبادها، والمنتهكين للحرمات، والمرتكبين لأبشع الجرائم، كوسيلة لإحكام سيطرتهم وتحقيق أهدافهم في النهب، والسلب، والاحتلال، {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ}[البينة:6].

إنَّ حقد اليهود الصهاينة وأتباعهم، يكشف ظلماتهم، ويحصِّن المهتدين به المتَّبعين له من ضلالهم وفسادهم، وهو الكفيل بإنقاذ المجتمع البشري من طغيانهم واستعبادهم، وهو الحصن الحصين للذين يريدون النجاة من الخسارة الكبرى في الدنيا والآخرة.

إنَّ الإساءات المستمرة، والحرب الناعمة والصلبة، التي تستمر فيها الصهيونية بكل تشكيلاتها وأذرعها الشيطانية (الأمريكية، والبريطانية، والإسرائيلية)، هي عداء صريح للإسلام والمسلمين، وهي ترمي إلى الحط من مكانة القرآن الكريم في نفوس المسلمين، وإبعادهم عنه، وهي- كذلك- تعبير عن الحقد والعداء الشديد اليهودي الصهيوني للإسلام والمسلمين، وما فعلوه ويفعلونه في فلسطين من إجرام وطغيان ضد الشعب الفلسطيني والمقدَّسات، شاهد على ذلك، والشراكة الأمريكية والبريطانية والدعم الغربي واضح في ذلك.

ولهذا فإنَّ على المسلمين جميعاً (حكومات وشعوب، جماهير ونخباً) مسؤولية دينية وإنسانية في التصدي لطغيان قوى الشر الظلامية، المستكبرة، الظالمة، المفسدة، المضلَّة، الصهيونية، التي هي عدوّ صريح يسعى بكل إجرام وتوحش إلى فرض معادلة الاستباحة للدم، والعرض، والأرض، والمقدَّسات، والحرمات، على أُمَّتنا الإسلامية، مستفيداً من تخاذل المتخاذلين، وموالاة المنافقين، الذين يعينونه على أُمَّتنا بأشكال كثيرة، وفي مقدِّمة ذلك:

- تبني دعاياته الكاذبة.
- والسعي للوم وتشويه كل موقف صادق ضد الطغيان الهمجي الصهيوني اليهودي.
- وتثبيط الأُمَّة عن التحرك الجادّ في أي موقف عملي يعيق العدوّ ويتصدى لطغيانه.

إنَّ العدوّ الصهيوني مستمر في اعتداءاته على لبنان، واستباحته لسوريا، ومؤامراته على المنطقة بكلها، بما في ذلك على اليمن، والتحركات التي تنفِّذها أدواته الإقليمية هي في ذات السياق، فالعنوان الذي أعلنه الأعداء: [تغيير الشرق الأوسط]، يستهدف أُمَّتنا الإسلامية في دينها، ودنياها، وحُرِّيَّتها، وكرامتها، وهُويتها، واستقلالها، ويمكِّن العدوّ الإسرائيلي من التحكُّم بكل شؤونها، بما يحقق أهدافه العدوانية الكارثية على هذه الأُمَّة.

وبعد أن تجلَّى للعالم أجمع بكل وضوح مدى عدوانيته، وإجرامه، وسوئه، وحقده، وتوحشه على مدى عامين كاملين، ولا يزال مواصلاً لممارساته الإجرامية بشكل تفصيلي يومياً في فلسطين، ومنتهكاً لحرمة المسجد الأقصى ومع كل ذلك لا يتحرَّج المنافقون من الأنظمة العميلة وأبواق الصهيونية من: التبنِّي المعلن لعناوينه ودعاياته، والعمل لتنفيذ مؤامراته بشكل مكشوف، والسعي الدؤوب لصرف أنظار الأُمَّة عن الانتباه لما يفعله، وتغيير بوصلة العداء لصالحه... وغير ذلك من الخدمات التي يقدِّمونها له.

إنَّ اليهود وأذرعتهم الصهيونية الثلاثة (أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل)، وأتباعهم في الغرب الكافر، يتحرَّكون في عدائهم للإسلام والمسلمين بأوقح وأسوأ مستوى من الحقد والكراهية والاجرام، وممارساتهم تعبِّر عن ذلك، بما في ذلك إساءة الكافر الأمريكي إلى القرآن، في موقف معلن لوسائل الإعلام، ودعاية انتخابية، وأن مقابلة ما يفعله الأعداء الكافرون الضالون من إساءات، واعتداءات، وحرب شاملة ضد الإسلام والمسلمين، بالصمت، وعدم اتِّخاذ أيِّ موقف حتى في الحدّ الأدنى من المواقف، هو تفريط عظيم، يشهد على حالة الإفلاس لدى أكثر الأُمَّة في الوعي، والبصيرة، والروحية الإيمانية، والقيم، والأخلاق، وضعف كبير في الانتماء الإسلامي، وهو من أكبر ما يطمع الأعداء في هذه الأُمَّة: أنها أُمَّة وصلت إلى الحضيض، بتخليها عن أعظم ما يحفظ لها هويتها، وعن صِلاتها التي تصلها بالله.

إنَّ بوسع أُمَّة الملياري مسلم أن تفعل

الكثير لو توفَّرت لها الإرادة في الضغط على الأعداء، ولكنهم لم يفعلوا شيئاً، حتى على مستوى الموقف السياسي، ولا الاقتصادي، ولا الإعلامي... ولا بأي مستوى من المستويات، وحال الشعوب في معظمها وكذلك النخب لا يختلف عن حال الأنظمة، وهي حالة خطيرة جدًّا على الأُمَّة، تسبب لها سخط الله وغضبه، وتستدعي التسليط الإلهي عليها، ما لم تستيقظ وترجع إلى الله، وتنهض بمسؤولياتها المقدَّسة الكبرى، وبوسع الشعوب أن تتحرك في اهتمامات كثيرة، وأنشطة واسعة؛ لتعزيز ارتباطها بالقرآن الكريم، والتفعيل لحملات توعوية تجاه الأعداء، وتوسيع دائرة المقاطعة للبضائع الأمريكية والإسرائيلية، والتحرك الإعلامي المكثَّف، المعبِّر عن سخط الأُمَّة، وموقفها من أعدائها، وتنظيم الوقفات والمظاهرات ومختلف الأنشطة المتاحة؛ أمَّا السكوت وانعدام الموقف، فهو يكشف عن حالة تدنٍ رهيب في واقع الأُمَّة، في علاقتها بأقدس مقدَّساتها، وعمَّا شرَّفها الله به وهو القرآن الكريم.

إِنَّني أدعو شعبنا العزيز إلى إعلان موقفه تجاه تلك الإساءات، بالتحرك الواسع بدءًا بالجامعات والمدارس، وكذلك فعاليات متنوِّعة، يتصدَّرها فعاليات لعلماء الدين الإسلامي، وختاماً بمظاهرات كبرى يوم الجمعة القادم إن شاء الله، في إطار الموقف المعبِّر عن الهوية الإيمانية لشعبنا العزيز، يمن الإيمان والحكمة والجهاد، ضد المواقف الأمريكية والصهيونية المسيئة إلى القرآن الكريم، وتأكيداً على ثبات شعبنا في توجهه الإيماني الجهادي في مواجهة الطغيان الأمريكي الإسرائيلي، الذي يستهدف أُمَّتنا الإسلامية، وتأكيداً على موقفنا الإيماني المناصر للشعب الفلسطيني المظلوم، وعلى جهوزية شعبنا العزيز للتصدي لأي مؤامرات تستهدفه من قِبَلِ الكافرين والمنافقين، إضافةً إلى الاستمرار في كلِّ الأنشطة في إطار التعبئة العامة، والسعي المستمر للاستعداد الكبير للجولة القادمة من المواجهة مع أعداء الإسلام والمسلمين.

والله حسبنا ونعم الوكيل، وكفى بالله ولياً، وكفى بالله نصيراً.
وَالسَّـلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ؛؛؛.

أخوكم/ عبدالملك بدرالدين الحوثي
حرر بتاريخ: 26 جمادى الآخرة 1447هـ
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بسم الله الرحمن الرحيم
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
بوسان تجمع ترامب وشي جين بينغ....!
معتزّ... «باع أرضه»؟
تـلاسـن إيـرانـي - تـركـي حـول سـوريـا طـهـران لأنـقـرة: التـفـتـوا إلـى إسـرائـيـل
جمود في انتظار إيران
العدوان الغاشم على اليمن واستغلال الظروف واستثمار المصالح
بري يربط تنفيذ قرار الحكومة بالتزام إسرائيل وقفَ العدوان عودة برّاك وابن فرحان: خضوع لبنان أولاً!
جمال واكيم : واشنطن تشن حروبها السيبرانية ضد الأعداء والأصدقاء!
تظاهرات إيران والحقبة الجديد
النصر الإلهي يجر عربة التاريخ
الاخبار : الحدود الشرقية منطقة جديدة متنازع عليها؟
شعار الصرخة القوة التي تهز أركان العدو الصهيوني
إطلاق ألكسندر يكسر الجمود: لغة التصعيد الإسرائيلية باقية
ترقبٌ لبنانيّ لخطوة أميركية تجاه إسرائيل!
غزة... الجوع في حضن القيم الساقطة خضر رسلان في غزة، لا تجوع الأرض، بل الأرواح. لا يتألم الحجر من القصف فقط، بل يصرخ الإنسان
حرب الظلال:تكتيكات الحرب الجديدة
كلّ الصخب الذي رافق زاهر الخطيب في حياته سكنَ في موته.
الاخبار : صفا زار قائد الجيش: تنسيق وتناغم مع المقاومة اكتمال عقد لجنة الإشراف: هل توقف إسرائيل خروقـاتها؟
من غرناطة إلى صبرا: تسليم السلاح يعني الإبادة
عدوان بيئي على مغارة الفقمة: «خطأ إجرائي» أم ضغوط سياسية؟
المفاوضات المطروحة… نعيٌ للأمم المتحدة وقراراتها
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث